تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ١٨

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهي آية عامة كآيات الوعيد«منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية» ٤/٥٧١
وهذا يتناول كل كافر ممن كذب على الله بادعاء الرسالة كاذبا ويتناول كل من كذب رسولا صادقا فقال: إن الله لم يرسل هذا ولم يأمر بهذا فكذب على الله«مجموع الفتاوى» ١٥/٩٣
وهذا يقتضي أن هذا الذنب سبب اللعن والعذاب، لكن قد يرتفع موجبه لمعارض راجح: إما توبة، وإما حسنات ماحية، وإما مصائب مكفرة.«منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية» ٤/٥٧١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٧الآية ٢٠ ←