تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٦
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والله تعالى يرزق البهائم ولا توصف بأنها تملك«مجموع الفتاوى» ٨/٥٤٥
وإنما المحرم بعض الذي يتغذى به العبد وهو من الرزق الذي علم الله أنه يتغذى به وقدر ذلك بخلاف ما أباحه وملكه«مجموع الفتاوى» ٨/٥٤٥