تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٧

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر أن العرش كان على الماء قبل خلق السموات والأرض«بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» ١/٣١

ما نقله عن غيره

النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«عن عمه أبي رزين، قال، قلت يارسول الله: أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه، قال: «كان في عماء ما تحته هواء، وما فوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء»»«بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» ١/٤٦٣
يزيد بن هارون حكاه
«قال أحمد بن منيع، قال يزيد بن هارون: «العماء» أي ليس معه شيء.»«بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» ١/٤٦٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦الآية ١١ ←