تفسير قوله تعالى في سورة الإخلاص، الآية ١

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وقد بينا أن أحسن الوجوه أن معاني القرآن ثلاثة أنواع: توحيد وقصص وأحكام. وهذه السورة صفة الرحمن فيها التوحيد وحده«مجموع الفتاوى» ١٧/١٣٤

الإمام ابن القيم

متضمنة لتوحيد الاعتقاد والمعرفة، وما يجب إثباته للرب تعالى من الأحدية المنافية لمطلق المشاركة بوجه من الوجوه، والصمدية المثبتة له جميع صفات الكمال«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٣٠٦
فأخلصت سورة {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] الخبر عنه، وعن أسمائه، وصفاته، فعدلت ثلث القرآن«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٣٠٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٢ ←