تفسير قوله تعالى في سورة الإخلاص، الآية ٢

﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأدخل اللام في الصمد ولم يدخلها في أحد؛ لأنه ليس في الموجودات ما يسمى أحدا في الإثبات مفردا غير مضاف إلا الله تعالى«مجموع الفتاوى» ١٧/٢٣٥

ما نقله عن غيره

حديث مرفوع (من رواية أبي بن كعب) استشهد به
«الصمد الذي لم يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث»«مجموع الفتاوى» ١٧/٢١٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١الآية ٣ ←