تفسير قوله تعالى في سورة يوسف، الآية ٥٢
﴿ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولفظ الخيانة حيث استعمل لا يستعمل إلا فيما خفي عن المخون كالذي يخون أمانته فيخون من ائتمنه إذا كان لا يشاهده ولو شاهده لما خانه.«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٤٠
وقالت امرأة العزيز: {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين}«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٤٠
الإمام ابن القيم
فالصواب أنه من تمام كلامها فإن الضمائر كلها في نسق واحد يدل عليه وهو قول النسوة {ما علمنا عليه من سوء} وقول امرأة العزيز {أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين}«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» ١/٣٢٠
ما نقله عن غيره
طائفة رجّح غيره
«الأحسن أن يكون من كلام يوسف عليه السلام أي إنما كان تأخيري عن الحضور مع رسوله ليعلم الملك أني لم أخنه في امرأته في حال غيبته وأن الله لا يهدي كيد الخائنين»
تعقيبه: فالصواب أنه من تمام كلامها فإن الضمائر كلها في نسق واحد يدل عليه وهو قول النسوة {ما علمنا عليه من سوء} وقول امرأة العزيز {أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين}«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» ١/٣٢٠