تفسير قوله تعالى في سورة يوسف، الآية ٥٣
﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
الإمام ابن القيم
وقالوا إن هذا من قول امرأة العزيز لا من قول يوسف عليه السلام والصواب معهم«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» ١/٣١٩
ومن جعله من قوله فإنه يحتاج إلى إضمار قول لا دليل عليه في اللفظ بوجه والقول في مثل هذا لا يحذف لئلا يوقع في اللبس فإن غايته أن يحتمل الأمرين فالكلام الأول أولى به قطعا«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» ١/٣١٩
ما نقله عن غيره
جماعة من المفسرين (أن «وما أبرئ نفسي» من قول يوسف) ردّه
«قيل هذا قد قاله جماعة من المفسرين»
تعقيبه: وخالفهم في ذلك آخرون أجل منهم وقالوا إن هذا من قول امرأة العزيز لا من قول يوسف عليه السلام والصواب معهم«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» ١/٣١٩