تفسير قوله تعالى في سورة الرعد، الآية ١١
﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ذكر الله الحفظة الموكلين ببني آدم الذين يحفظونهم ويكتبون أعمالهم«مجموع الفتاوى» ٤/٢٥٠
وكذلك " إذا " ظرف لما يستقبل من الزمان؛ فقوله: {إذا أراد} و {إن شاء الله} ونحو ذلك يقتضي حصول إرادة مستقبلة ومشيئة مستقبلة.«مجموع الفتاوى» ٦/٢٢٥
الإمام ابن القيم
فدلالة لفظها أنه لا يغير نعمه التي أنعم بها على عباده حتى يغيروا طاعته بمعصيته،«الكلام على مسألة السماع» ١/٢٧١
وإشارتها أنه إذا عاقب قوما وابتلاهم، لم يغير ما بهم من العقوبة والبلاء، حتى يغيروا ما بأنفسهم من المعصية إلى الطاعة،«الكلام على مسألة السماع» ١/٢٧١
ما نقله عن غيره
العباس عم رسول الله استشهد به
«ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة»«الكلام على مسألة السماع» ١/٢٧١