تفسير قوله تعالى في سورة الرعد، الآية ١٢

﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾

الإمام ابن القيم

ورؤية البرق أمر واقع بإحساسهم فالإراءة فعله والرؤية فعلنا«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٠
ولا يقال إراءة البرق خلقه فإن خلقه لا يسمى إراءة ولا يستلزم رؤيتنا له بل إراءتنا له جعلنا نراه وذلك فعله سبحانه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٠
وهذه اللفظة تدور على معنى الابتداء أنشأه الله أي ابتدأ خلقه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٣٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١الآية ١٥ ←