تفسير قوله تعالى في سورة إبراهيم، الآية ١٦
﴿مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ﴾
الإمام ابن القيم
وهذا المذهب ضعيف ووراء لا يكون أماما كما لا يكون أمام وراء إلا بالنسبة إلى شيئين فيكون أمام الشيء وراء لغيره ووراء الشي أماما لغيره فهذا الذي يعقل فيها وأما أن يكون وراء زيد بمعنى أمامه فكلا.«بدائع الفوائد» ٤/١٩٥
ما نقله عن غيره
بعض المفسرين واللغوين ردّه
«أنها قد تأتي بمعني أمام فتكون مشتركة بينهما»
تعقيبه: وهذا المذهب ضعيف ووراء لا يكون أماما كما لا يكون أمام وراء إلا بالنسبة إلى شيئين فيكون أمام الشيء وراء لغيره ووراء الشي أماما لغيره فهذا الذي يعقل فيها وأما أن يكون وراء زيد بمعنى أمامه فكلا.«بدائع الفوائد» ٤/١٩٥