تفسير قوله تعالى في سورة إبراهيم، الآية ١٤
﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فوعد بنصر الدنيا وبثواب الآخرة لأهل الخوف«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢
وذلك إنما يكون لأنهم أدوا الواجب فدل على أن الخوف يستلزم فعل الواجب؛ ولهذا يقال للفاجر: لا يخاف الله.«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢
الإمام ابن القيم
أحدهما: أن المعنى ولمن خاف مقامه بين يدى ربه، فعلى هذا هو من إضافة المصدر إلى المفعول، والثانى: أن المعنى ولمن خاف مقام ربه عليه واطلاعه عليه، فهو من باب إضافة المصدر إلى فاعله.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٤٢٥