تفسير قوله تعالى في سورة الرحمن، الآية ٤٦
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فوعد بنصر الدنيا وبثواب الآخرة لأهل الخوف وذلك إنما يكون لأنهم أدوا الواجب فدل على أن الخوف يستلزم فعل الواجب؛ ولهذا يقال للفاجر: لا يخاف الله.«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢
ما نقله عن غيره
مجاهد وغيره من المفسرين أقرّه
«هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه بين يدي الله؛ فيتركها خوفا من الله.»«مجموع الفتاوى» ٧/٢٠