تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ١٠٩
﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وليس المراد بالخرور إلصاق الذقن بالأرض كما تلصق الجبهة والخرور على الذقن هو مبدأ الركوع والسجود منتهاه فإن الساجد يسجد على جبهته لا على ذقنه لكنه يخر على ذقنه والذقن آخر حد الوجه وهو أسفل شيء منه وأقربه إلى الأرض.«مجموع الفتاوى» ٢٣/١٤٢
وهذا وإن قيل: إنه متناول سجود الصلاة فإنهم إذا سمعوا القرآن ركعوا وسجدوا فلا ريب أنه متناول سجود القرآن بطريق الأولى؛ لأن هناك السجود بعض الصلاة وهنا ذكر سجودا مجردا على الأذقان فما بقي يمكن حمله على الركوع؛ لأن الركوع لا يكون على الأذقان.«مجموع الفتاوى» ٢٣/١٥٧
ما نقله عن غيره
ابن عباس أقرّه
«وقد روي عن ابن عباس {يخرون للأذقان} أي للوجوه.»«مجموع الفتاوى» ٢٣/١٤٢