تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ٢
﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ونهى أن يتخذ من دونه وكيلا لأن المخلوق لا يستقل بجميع حاجات العبد«رسالة في تحقيق التوكل» ١/٨٩