تفسير قوله تعالى في سورة الإسراء، الآية ١

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وقوله تعالى {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله} وحوله أرض الشام«مجموع الفتاوى» ٢٧/٥٠٦

الإمام ابن القيم

فذكره بالعبودية في مقام الإسراء«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٢ ←