تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٢٦

﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾

الإمام ابن القيم

وقد يرد بالمعنيين معا كقوله: {ولا يشرك في حكمه أحدا} فهذا يتناول حكمه الكوني وحكمه الشرعي«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٨٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥الآية ٢٧ ←