تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٣٤
﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾
الإمام ابن القيم
والسياق يدل على أنها الثمار المعروفة لا غيرها«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٧٢
ما نقله عن غيره
من قال إن المراد المنافع والأموال رجّح غيره
«وقد قيل: إن الثمار [هنا] وفى آية [البقرة: 266] المراد بها المنافع والأموال،»
تعقيبه: وفى [الكهف] : {وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهى خاوية على عروشها} [الكهف: 42] ، وما ذلك إلا ثمار الجنة.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٧٢