تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٤٢

﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾

الإمام ابن القيم

وما ذلك إلا ثمار الجنة.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٧٢

ما نقله عن غيره

قيل رجّح غيره
«إن الثمار [هنا] وفى آية [البقرة: 266] المراد بها المنافع والأموال،»
تعقيبه: والسياق يدل على أنها الثمار المعروفة لا غيرها،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٧٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٤الآية ٤٥ ←