تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٥١
﴿مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ومعلوم أنهم قد شهدوا نفس المخلوق فدل على أن " الخلق " لم يشهدوه وهو تكوينه لها وإحداثه لها«مجموع الفتاوى» ٦/٢٦٠