تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٥٢
﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وأما قوله: {وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم} فهذا دعاء المسألة يكبتهم الله ويخزيهم يوم القيامة بآرائهم أن شركاءهم لا يستجيبون لهم دعوتهم وليس المراد اعبدوهم. وهو نظير قوله تعالى {ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم} .«مجموع الفتاوى» ١٥/١٥
الإمام ابن القيم
فهذا من دعاء المسألة يبكتهم الله عز وجل ويخزيهم يوم القيامة بإراءتهم أن شركاءهم لا يستجيبون لدعوتهم وليس المراد اعبدوهم.«بدائع الفوائد» ٣/٦