تفسير قوله تعالى في سورة الكهف، الآية ٧٩

﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾

الإمام ابن القيم

وهذا المذهب ضعيف ووراء لا يكون أماما كما لا يكون أمام وراء إلا بالنسبة إلى شيئين فيكون أمام الشيء وراء لغيره ووراء الشي أماما لغيره فهذا الذي يعقل فيها وأما أن يكون وراء زيد بمعنى أمامه فكلا.«بدائع الفوائد» ٤/١٩٥
وهذه طريقة القرآن في إسناد الخيرات والنعم إليه، وحذف الفاعل في مقابلتهما،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٥

ما نقله عن غيره

بعض المفسرين واللغوين ردّه
«أنها قد تأتي بمعني أمام فتكون مشتركة بينهما»
تعقيبه: وهذا المذهب ضعيف ووراء لا يكون أماما كما لا يكون أمام وراء«بدائع الفوائد» ٤/١٩٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٧٨الآية ٨٠ ←