تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٤٧

﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فوصف ربه بالحكمة والرحمة المناسب لمعنى الخلة كما قال {إنه كان بي حفيا}«مجموع الفتاوى» ١٦/٢٠٧
وفي قول إبراهيم: {إنه كان بي حفيا} وقوله في موسى: {وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا} وما ذكره للمؤمنين من المودة: إثبات لما ينكره الجاحدون من محبة الله وتكليمه«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٣٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٥الآية ٥٢ ←