تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٧٤

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وذلك أن الله يمتع بالصور كما يمتع بالأموال وكلاهما من زهرة الحياة الدنيا وكلاهما يفتن أهله وأصحابه وربما أفضى به إلى الهلاك دنيا وأخرى.«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٩٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٧٣الآية ٧٥ ←