تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٧٥
﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
قيل حكاه
«وذلك أكثر من استعمال صيغة الطلب في الخبر المحض، كما قد قيل -إن كان من هذا الباب- في قوله: {قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا}»«التسعينية» ٢/٦٣٥