تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٩٣
﴿إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقوله: {إلا آتي الرحمن عبدا} أي ذليلا خاضعا. ومعلوم أنهم لا يأتون يوم القيامة إلا كذلك، وإنما الاستكبار عن عبادة الله كان في الدنيا،«مجموع الفتاوى» ١/٤٤