تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٩٥

﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فذكر بعدها أنه يأتي منفردا كقوله {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة}«مجموع الفتاوى» ١/٤٤

الإمام ابن القيم

فكل واحد منهم منفرد عن كل فريق من صاحب أو قريب أو رفيق بل هو وحده منفرد فكأنه إنما أتاه وحده وإن أتاه مع غيره لانقطاع تبعيته للغير وانفراده بشأن نفسه«بدائع الفوائد» ١/٢١٥

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٣الآية ٩٦ ←