تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١١١
﴿وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
كقوله تعالى: {تلك أمانيهم} قد اشتركوا فيها كلهم فلا يخص بالذم الأميون منهم وليس لكونهم أميين مدخل في الذم بهذه ولا لنفي العلم بالكتاب مدخل في الذم بهذه؛ بل الذم بهذه مما يعلم أنها باطل أعظم من ذم من لا يعلم أنها باطل؛«مجموع الفتاوى» ١٧/٤٤٢