تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١١٢

﴿بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن له حصول الثواب وهو أجره عند ربه واندفاع العقاب. فلا خوف عليه مما أمامه ولا يحزن على ما وراءه؛«مجموع الفتاوى» ١٢/٤٦٩
ولذلك قال: {بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن} إخلاص الدين لله وهو عبادته وحده لا شريك له وهو حقيقة قوله: {إياك نعبد وإياك نستعين} وهو محسن.«مجموع الفتاوى» ١٢/٤٦٩
وهذان الوصفان - وهما إسلام الوجه لله؛ والإحسان - هما الأصلان المتقدمان وهما: كون العمل خالصا لله صوابا: موافقا للسنة والشريعة.«مجموع الفتاوى» ٢٨/١٧٥
ففي كل زمان يعبده بما أمر به في ذلك الزمان وهذا هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله لا من الأولين ولا من الآخرين دينًا سواه وعليه الأنبياء جميعهم وأتباعهم«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٢٨٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١١الآية ١١٥ ←