تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١١٥

﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

هذا صحيح عن مجاهد والشافعي وغيرهما وهذا حق وليست هذه الآية من آيات الصفات.«مجموع الفتاوى» ٣/١٩٣
والمشرق والمغرب الجهات. والوجه هو الجهة؛ يقال أي وجه تريده؟ أي أي جهة وأنا أريد هذا الوجه أي هذه الجهة«مجموع الفتاوى» ٣/١٩٣
ولهذا قال: {فأينما تولوا فثم وجه الله} أي تستقبلوا وتتوجهوا والله أعلم.«مجموع الفتاوى» ٣/١٩٣

ما نقله عن غيره

مجاهد والشافعي أقرّه
«قد قال مجاهد والشافعي يعني قبلة الله.»«مجموع الفتاوى» ٣/١٩٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١٤الآية ١١٦ ←