تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٤٨
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقوله: (موليها) ; أي متوليها أو مستقبلها«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٤/٤١٥
فأخبر أن لكل أمة وجهة ولم يقل جعلنا لكل أمة وجهة بل قد يكون هم ابتدعوها كما ابتدعت النصارى وجهة المشرق بخلاف ما ذكره في الشرع والمناهج؛«مجموع الفتاوى» ١٩/١١٢