تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٦٤

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

{فأحيا به الأرض بعد موتها} 3؛ هو ما يخلقه فيها من النبات، وهو أعيان.«النبوات» ١/٣٠٦
وقوله: {وتصريف الرياح} ؛ فالرياح أعيان، وتصريفها أعراض.«النبوات» ١/٣٠٦

الإمام ابن القيم

والقرآن مملوء من ترتيب الأحكام الكونية والشرعية والثواب والعقاب على الأسباب بطرق متنوعة، فيأتي بباء السببية تارة،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٦١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٦٣الآية ١٦٥ ←