تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٦٥

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فمعلوم أن أصل الإشراك العملي بالله الإشراك في المحبة«قاعدة في المحبة» ١/٦٩
فإن هؤلاء أشركوا بالله في المحبة فجعل المحبة مشتركة بينه وبين الأنداد والمؤمنون أخلصوا دينهم لله الذي أصله المحبة لله«قاعدة في المحبة» ١/٦٩

الإمام ابن القيم

فأخبر سبحانه أن من أحب شيئا [من] دون الله كما يحب الله«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٢٣٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٦٣الآية ١٦٦ ←