تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٧

﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذا المثل مضروب لبعضهم وهم الذين آمنوا ثم كفروا. وأما الذين لم يزالوا منافقين فضرب لهم المثل الآخر«مجموع الفتاوى» ٧/٢٧٦
فإن الله يريد بالأمثال البيان والتفهيم لا يريد التشكيك والإبهام.«مجموع الفتاوى» ٧/٢٧٧

الإمام ابن القيم

فضرب للمنافقين بحسب حالهم مثلين: مثلا ناريا، ومثلا مائيا، لما في النار والماء من الإضاءة والإشراق والحياة؛ فإن النار مادة النور، والماء مادة الحياة«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٦
وضرب لهم مثلان بحسب حال الطائفتين منهم: المناظرين، والمقلدين«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٥٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥الآية ١٨ ←