تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٩
﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن المفسرين اختلفوا هل المثلان مضروبان لهم كلهم أو هذا المثل لبعضهم؟«مجموع الفتاوى» ٧/٢٧٦
لأنه قال: {أو كصيب} وإنما يثبت بها أحد الأمرين؛ فدل ذلك على أنهم مثلهم هذا وهذا فإنهم لا يخرجون عن المثلين بل بعضهم يشبه هذا وبعضهم يشبه هذا«مجموع الفتاوى» ٧/٢٧٦
فبين في " المثل الثاني " أنهم يسمعون ويبصرون«مجموع الفتاوى» ٧/٢٧٧
الإمام ابن القيم
صاب عليهم صيب الوحي، وفيه حياة القلوب والأرواح، فلم يسمعوا منه إلا رعد التهديد والوعيد والتكاليف«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٥٨