تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٧٢
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأمر بأكل الطيبات، والشكر لله، فمن حرم الطيبات كان معتديا، ومن لم يشكر كان مفرطا مضيعا لحق الله،«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٢/١٤٥
الإمام ابن القيم
أما قوله: {إن كنتم إياه تعبدون} الذي حسن مجيء إن هاهنا الاحتجاج والإلزام فإن المعنى إن عبادتكم لله تستلزم شكركم له بل هي الشكر نفسه فإن كنتم ملتزمين لعبادته داخلين في جملتها فكلوا من رزقه واشكروه على نعمه«بدائع الفوائد» ١/٤٨