تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٧١
﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾
الإمام ابن القيم
فتضمن هذا المثل ناعقا أي مصوتا بالغنم وغيرها، ومنعوقا به وهو الدواب«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٤٠
ما نقله عن غيره
عبد الرحمن بن زيد حكاه
«الناعق العابد وهو الداعي للصنم، والصنم هو المنعوق به المدعو، وإن حال الكافر في دعائه كحال من ينعق بما لا يسمعه،»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٤٠