تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٧١

﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أنه ذم من لم يكن حظه من السماع إلا سماع الصوت دون فهم المعنى واتباعه«مجموع الفتاوى» ٥/١٥٨

الإمام ابن القيم

فتضمن هذا المثل ناعقا أي مصوتا بالغنم وغيرها، ومنعوقا به وهو الدواب«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٤٠

ما نقله عن غيره

عبد الرحمن بن زيد حكاه
«الناعق العابد وهو الداعي للصنم، والصنم هو المنعوق به المدعو، وإن حال الكافر في دعائه كحال من ينعق بما لا يسمعه،»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٤٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٧٠الآية ١٧٢ ←