تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٦١
﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
الإمام ابن القيم
وهذه الآية كالتفسير والبيان لمقدار الأضعاف التى يضاعفها للمقرض«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٦٤
شبه سبحانه نفقة المنفق في سبيله، سواء كان المراد به الجهاد أو جميع سبل الخير من كل بر، بمن بذر بذرا فأنبت«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٤١