تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٦٢

﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾

الإمام ابن القيم

فلما كان هنا يقتضى بيان حصر المستحق للجزاء دون غيره جرد الخبر عن الفاء، فإن المعنى أن الذى ينفق ماله لله ولا يمن ولا يؤذى، هو الذى يستحق الأجر المذكور، لا الذى ينفق لغير الله [ولا من] ويمن ويؤذى بنفقته،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٦٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٦١الآية ٢٦٤ ←