تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٦٣

﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾

الإمام ابن القيم

والمعنى أن قول المعروف له والتجاوز والعفو خير لك من أن تتصدق عليه وتؤذيه.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٦٧
أن الله غنى عنكم لن يناله شيء من صدقاتكم، وإنما الحظ الأوفر لكم فى الصدقة فنفعها عائد عليكم لا إليه سبحانه وتعالى،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٦٧
أنه سبحانه وتعالى مع غناه التام من وجه فهو الموصوف بالحلم والتجاوز والصفح، مع عطائه الواسع وصدقاته العميمة، فكيف يؤذى أحدكم بمنه وأذاه، مع قلة ما يعطى ونزارته وفقره.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٦٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٦٢الآية ٢٦٤ ←