تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٨٤

﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

الاستطاعة المشترطة للفعل وهي مناط الأمر والنهي«مجموع الفتاوى» ٨/٢٩٠
والحجة مع من جعل القصر والفطر مشروعا في جنس السفر ولم يخص سفرا من سفر. وهذا القول هو الصحيح؛ فإن الكتاب والسنة قد أطلقا السفر«مجموع الفتاوى» ٢٤/١٠٩

الإمام ابن القيم

فأطلق العدة ولم يوقتها، وهذا يدل على أنها تجزئ في أي أيام كانت«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٨٨
فأباح للمسافر الفطر في رمضان حفظا لصحته لئلا يجتمع على قوته الصوم ومشقة السفر فيضعف القوة والصحة.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/١٥٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٨٣الآية ١٨٥ ←