تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٨٥
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
قال تعالى: {كتب عليكم الصيام} إلى قوله: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس} أنه أوجب صوم شهر رمضان وهذا متفق عليه بين المسلمين«مجموع الفتاوى» ٢٥/١١٦
الإمام ابن القيم
أنه لو قال رمضان الذي أنزل فيه القرآن لاقتضى اللفظ وقوع الإنزال على جميعه كما تقدم من قول سيبويه وهذا خلاف المعنى لأن الإنزال كان في ليلة واحدة منه في ساعة منها فكيف يتناول جميع الشهر وكان ذكر الشهر الذي هو غير علم موافقا للمعنى كما تقول سرت في شهر كذا فلا يكون السير متناولا لجميع الشهر«بدائع الفوائد» ٢/١٠٤
ما نقله عن غيره
قيل حكاه
«من شهد المصر في الشهر»«بدائع الفوائد» ١/٨
قيل حكاه
«من شهد الشهر في المصر»«بدائع الفوائد» ١/٨