تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢١٦

﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأذن الله لهم أولا فيه ثم كتب عليهم ثانيا فقال: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم} (سورة البقرة 216) .«الصفدية» ٢/٣١٧

الإمام ابن القيم

وربه تعالى يريد مصلحته، ويسوق إليه أسبابها. ومن أعظم أسبابها: ما يكرهه العبد، فإن مصلحته فيما يكره أضعاف أضعاف مصلحته فيما يحب.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٩٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢١٥الآية ٢١٧ ←