تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٢
﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ففي أولها: {فلا تجعلوا لله أندادا} وفي أثنائها. {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا} ف " الأول " نهي عام و " الثاني " نهي خاص«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٣
الإمام ابن القيم
فالأول متضمن لأصل الخلق والإيجاد ويسمى دليل الاختراع والإنشاء والثاني متضمن للحكم المشهودة في خلقه ويسمى دليل العناية والحكمة«بدائع الفوائد» ٤/١٣٣