تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٢٨
﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وأخبر أن الرجال ليسوا أحق بالرد إلا إذا أرادوا إصلاحا؛ وجعل لهن مثل الذي عليهن بالمعروف«مجموع الفتاوى» ٣٤/٨٤
ونحو ذلك يعم بلفظه كل مطلقة ويدل على أن كل طلاق فهو رجعي«مجموع الفتاوى» ١٩/٢٨٤
الإمام ابن القيم
فهذا يدل على أن كل طلاق بعد الدخول، فالمطلق أحق فيه بالرجعة سوى الثالثة«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٢٢٤
ما نقله عن غيره
الشافعي حكاه
«فالأقراء عندنا - والله أعلم - الأطهار،»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٤٧
ابن اللبان حكاه
«المطلقة ثلاثا ليس عليها غير استبراء بحيضة»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٩٧