تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٥٣
﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
يقتضي أن الله هو المكلم فكما يمتنع أن يقال: هو متكلم بكلام قائم بغيره يمتنع أن يقال كلم بكلام قائم بغيره.«مجموع الفتاوى» ١٢/٥١٤
الإمام ابن القيم
فهو الذي جعلهم فاعلين بقدرته ومشيئته ولو شاء لحال بينهم وبين الفعل مع سلامة آلة الفعل منهم«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٤
ما نقله عن غيره
مجاهد وغيره أقرّه
«منهم من كلم الله وموسى ورفع بعضهم درجات هو محمد»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/١٥٥