تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٥٤

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾

الإمام ابن القيم

فلا يشفع أحد لأحد يوم القيامة إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى«تحفة المودود بأحكام المولود» ١/٧٣
فإذنه سبحانه في الشفاعة موقوف على عمل المشفوع له من توحيده وإخلاصه ومن الشافع من قربه عند الله ومنزلته ليست مستحقة بقرابة ولا بنوة ولا أبوة«تحفة المودود بأحكام المولود» ١/٧٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥٣الآية ٢٥٥ ←