تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٥٥

﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فنفي السنة والنوم: يتضمن كمال الحياة والقيام؛ فهو مبين لكمال أنه الحي القيوم«مجموع الفتاوى» ٣/٣٦
{ولا يئوده حفظهما} أي لا يكرثه ولا يثقله وذلك مستلزم لكمال قدرته وتمامها«مجموع الفتاوى» ٣/٣٦
وكذلك قوله {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه} يتضمن كمال الملك والربوبية وانفراده بذلك«مجموع الفتاوى» ١٧/١٤٢

الإمام ابن القيم

التصريح بالعلو المطلق الدال على جميع مراتب العلو ذاتا وقدرا وشرفا، كقوله: {وهو العلي العظيم} [البقرة: 255]«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٢١٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥٤الآية ٢٥٦ ←