تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٤٢
﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
نهي عنهما، والثاني لازم للأول مقصود بالنهي، فمن لبس الحق بالباطل كتم الحق وهو معاقب علي لبسه الحق بالباطل، وعلي كتمانه الحق، فلا يقال: النهي عن جمعهما فقط،«درء تعارض العقل والنقل» ١/٢١٩
الإمام ابن القيم
فنهى عن لبس الحق بالباطل وكتمانه ولبسه به خلطه به حتى يلتبس أحدهما بالآخر ومنه التلبيس وهو التدليس والغش الذي يكون باطنه خلاف ظاهره«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٣/٩٢٦