تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٤٣

﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

إما أن يراد به المقارنة بالفعل وهي الصلاة جماعة. وإما أن يراد به ما يراد بقوله: {وكونوا مع الصادقين} فإن أريد الثاني لم يكن فرق بين قوله: صلوا مع المصلين وصوموا مع الصائمين {واركعوا مع الراكعين} والسياق يدل على اختصاص الركوع بذلك.«مجموع الفتاوى» ٢٣/٢٢٧

الإمام ابن القيم

ووجه الاستدلال بالآية أنه سبحانه أمرهم بالركوع وهو الصلاة وعبر عنها بالركوع لأنه من أركانها والصلاة يعبر عنها بأركانها وواجباتها كما سماها الله سجودا وقرآنا وتسبيحا«الصلاة وأحكام تاركها» ١/١٠١
فلا بد لقوله: {مع الراكعين} من فائدة أخرى وليست إلا فعلها مع جماعة المصلين, والمعية تفيد ذلك.«الصلاة وأحكام تاركها» ١/١٠١

آيات ذكرها في كلامه هنا

التوبة ١١٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٢الآية ٤٥ ←