تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٢٤

﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأكثر إعراض الخلق عن الحق من عدم معرفة الحق«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٢٩١
وقد علم بالتواتر والاضطرار أن جميع الرسل أخبروا عن الله أنه شهد ويشهد أن لا إله إلا هو بقوله وكلامه؛«مجموع الفتاوى» ١٤/١٧٤

الإمام ابن القيم

أي هذا الكتاب الذي أنزل علي، وهذه كتب الأنبياء كلهم: هل وجدتم في شيء منها اتخاذ آلهة مع الله؟ أم كلها ناطقة بالتوحيد آمرة به؟«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٤٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٣الآية ٢٥ ←